ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني
41
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
للتفخيم ؛ نحو : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ " 1 " ، أو للتحقير " 2 " . ( 1 / 488 ) وأما تخصيصه بالإضافة أو الوصف : فلكون الفائدة أتمّ ؛ كما مر . وأما تركه : فظاهر ممّا سبق . ( 1 / 490 ) وأما تعريفه : فلإفادة السامع حكما على أمر معلوم له بإحدى طرق التعريف بآخر مثله ، أو لازم حكم كذلك " 3 " ؛ نحو : " زيد أخوك ، وعمرو المنطلق " باعتبار تعريف العهد أو الجنس ، وعكسهما " 4 " . والثاني " 5 " : قد يفيد قصر الجنس على شيء تحقيقا ؛ نحو : زيد الأمير ، أو مبالغة لكماله فيه ؛ نحو : عمرو الشجاع . ( 1 / 497 ) وقيل : الاسم متعيّن للابتداء ؛ لدلالته على الذات ، والصفة للخبريّة ؛ لدلالتها على أمر نسبى : وردّ بأنّ المعنى : الشخص الذي له الصفة صاحب الاسم . ( 1 / 498 ) وأما كونه جملة : فللتقوّى ، أو لكونه سببا ، كما مر . واسميّتها وفعليّتها وشرطيّتها : لما مرّ " 6 " . وظرفيّتها : لاختصار الفعلية ؛ إذ هي مقدّرة بالفعل ؛ على الأصح . ( 1 / 503 ) وأما تأخيره :
--> ( 1 ) البقرة : 3 . ( 2 ) نحو : ما زيد شيئا . ( 3 ) أي : على أمر معلوم بآخر مثله . ( 4 ) أي : عكس المثالين المذكورين وهما : أخوك زيد والمنطلق عمرو . ( 5 ) يعنى : اعتبار تعريف الجنس . ( 6 ) يعنى : أن كون المسند جملة للسببيّة أو للتقوى ، وكون تلك الجملة اسمية للدوام والثبوت . وكونها فعلية للتجدد والحدوث والدلالة على أحد الأزمنة الثلاثة على أخصر وجه . وكونها شرطية للاعتبارات المختلفة الحاصلة من أدوات الشرط .